مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية
أبومجيد النقشبندى يقدم مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والاحزاب والدعوات والاوراد الصوفية النقشبندية والقصائد والمدائح النبويه والالهية منتدى يعرض جميع التوجهات الاخلاقية ,والعلوم والمعارف الاسلامية الدينية والدنيوية والله الموفق فرمحبا بك أيها الزائر فقد حللت أهلا ونزلت سهلا ويسعدنا ويشرفنا التسجيل والإنضمام إلى إسرة المنتدى

مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية


شاطر | 
 

 صلاة شجرة الاكوان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نصر حماد



عدد المساهمات : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: صلاة شجرة الاكوان    الأربعاء 18 أبريل - 7:46

اللَّهُمَّ يَامَنْ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى* صَلِّ عَلَى صَاحِبِ النُّورِ الأَسْنَى* عَدَدَ مَافِي أَسْمَائِكَ مِنْ حُرُوفٍ وَأَنْوَار* وَمَالَهَا مِنْ عُلُومٍ وَأَسْرَار* وَمَا مِنْهَا مِنْ مَظَاهِرِ التَّجَلِّيَّاتِ وَسِرِّ الأَقْدَار* صَلاةً تَتَوَالَى آناءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَار* لاتُوْصَفُ بِحَدٍ وَلامِقْدَار* حَتَّى يَقُومَ النَّاسُ للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار* وَيَفُوزَ الْمُؤْمِنُونَ بِشَفَاعَةِ النَّبِيِّ الْمُخْتَار* وَرَحْمَةِ الْعَزِيزِ الْغَفَّار* صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْبَرَرَةِ الأَطْهَار*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمن النقشبندى

avatar

عدد المساهمات : 21
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 30/04/2011
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: صلاة شجرة الاكوان    الثلاثاء 17 مايو - 12:33

أبومجيد النقشبندى كتب:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
<< إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الََّذِينَ آمَنوُا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا >>


(اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةِ الأَكْوَانْ ، المُتَفَرِّعِ مِنْ نُورِهِ مَا يَكُونُ وَمَا كَانْ ، بَحْرِ نُورِكَ المُنَزَّهِ عَنِ التَّحْدِيدْ ، المُبَرَّئِ عَنْ رِبْقَةِ الإِطْلاَقِ وَالتَّقْيِيدْ ، عَيْنِ كُلِّ الأَعْيَانْ ، المُتَدَفِّقِ مِنْ أَصْلِ النُّقْطَةِ الأَزَلِيَّةْ، المُتَجَلِّي بِمَا هُوَ ظَاهِرٌ لِسَائِرِ البَرِيَّةْ ، الَّذِي بَرَزَتْ لِلْعِيَانِ حَقَائِقُهُ المُحَمَّدِيَّةْ ، الفَرْعُ الزَّاهِرُ الزَّاهِي ، بَلِ الأَصْلُ البَاهِرُ الإِلَهِي ، فَيْضُ الأَمَاكِنِ وَالأَزْمَانْ ، وَيُنْبُوعُ المَعَانِي وَالعِرْفَانْ ، فَهْوَ جِنَانٌ وَالأَنَامُ أَثْمَارُهُ ، أَوْ رَوْضٌ وَبُرُوقُ الخَلْقِ أَنْوَارُهُ ، بَلْ هُوَ سَمَاءُ الوُجُودِ أََضَاءَتْ فِي لَيْلِ الأَكْوَانِ بُدُورُهُ وَأَقْمَارُه! صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا انْتَشَرَ عَلَى لَوْحِ الوُجُودِ سِرُّ الأَلْوَانْ ، وَانْفَلَقَ مِنْ عَالَمِ الجَبَرُوتِ لَطَائِفُ المَلَكُوتِ وَكَثَائِفُ الأَعْيَانْ! نَسْأَلُكَ بِبُطُونِ ذَاتِكَ عَنِ الشُّهُودِ ، وَظُهُورِ آيَاتِكَ لِلْوُجُودِ ، أَنْ تَجْعَلَ فِي الصَّلاَةِ قُرَّةَ عَيْنِي ، كَيْ يَتَحَقَّقَ جَمْعِي وَيَزُولَ بَيْنِي ، وَتَثْبُتَ فِي شُهُودِي العَيْنُ بَدَلاً عَنْ غَيْنِي! وَنَسْأَلُكَ بِوِحْدَانِيَّتِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى التَّنَزُّلِ الأَوَّلِ وَالظُّهُورِ الثَّانِي ، قَبْضَةِ نُورِكَ الأَزَلِيِّ وَسِرِّ سَائِرِ الأَوَانِي!
اللَّهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مِرْآةِ الحَقَائِقِ ، مِصْبَاحِ نُورِكَ المُمْتَدِّ ضِيَاؤُهُ إِلَى أَجْزَاءِ الخَلاَئِقِ ، مَنْ تَجَلَّيْتَ عَلَيْهِ بِلاَ فَاصِلٍ وَلاَ فَارِق ، حَتَّى قُلْتَ" إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله"! فَأََسْبِلِ اللَّهُمَّ عَلَيَّ حُلَّةَ سَنَاهْ ، وَحِلْيَةَ بَهَاهْ، كَيْ يُسْقَى عَدَمِي بِمَاءِ وُجُودِه ، وَتَنْتَعِشَ رُوحِي بِعَذْبِ مَوْرُودِه ، فَيَنْطَوِيَ فِي حُضُورِي غَيْبِي ، فَأَقُولَ كَقَوْلِهِ "لِي وَقْتٌ لاَ يَسَعُنِي فِيهِ إِلاَّ رَبِّي"!
وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ بِقَدْرِ عَظَمَةِ فَيْضِكَ الرَّحْمَانِيِّ المُتَدَفِّقِ مِنْ عَالَمِ الجَبَرُوتِ عَلَى هَذَا العَالَمِ الفَانِي فَقُلْتَ "الرَّحْمَانُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى" ، فَاخْتَفَى عَدَمُ الخَلْقِ فِي وُجُودِكَ وَانْطَوَى ، فَقُلْنَا لاَ مَوْجُودَ غَيْرُكَ ، وَمَا فِي الشُّهُودِ إِلاَّ بِرُّكَ وَخَيْرُكَ! فَاحْجُبِ اللَّهُمَّ بَصَائِرَنَا عَنِ العَدَمِ ، وَكَحِّلْ أَبْصَارَنَا بِنُورِ القِدَمِ وَأَوْقِدْ لَنَا نُورَ التَّوْحِيدِ مِنْ شَجَرَةِ "فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله" ، حَتَّى لاَ نَرْضَى بِصُحْبَةِ غَيْرِكَ وَلاَ نَرَاه!
الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الوُجُود ، وَعَيْنَ الوُجُود ، وَمِفْتَاحَ الشُّهُود! أَيُّهَا المَظْهَرُ الأَتَمُّ ، وَالنُّورُ الأَكْمَلُ الأَعَمُّ! يَا مَنْ أُسْرِيَ بِكَ إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى ، حَتَّى كُنْتَ "قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى" ، فَانْطَوَى لَيْلُ البَشَرِيَّةِ فِي نَهَارِ تِلْكَ الذَّاتِ العَلِيَّةِ ، فَأَوْحَى إِلَيْكَ مَا أَوْحَى ، وَانْبَعَثَتْ إِلَيْنَا أَشِعَّة ُ ذَلِكَ النَّهَار ، وَأَشْرَقَتْ عَلَى عَدَمِنَا الشُّمُوسُ مِنْكَ وَالأَقْمَار ، فَوُجُودُنَا وُجُودُكَ ، وَشُهُودُنَا شُهُودُكَ ، وَنَحْمَدُ اللهَ حَمْدًا يَلِيقُ بِجَمَالِهِ ، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا يُنَاسِبُ إِنْعَامَهُ وَأَفْضَالَهُ ، وَنُصَلِّي وَنُسَلِّمُ عَلَى الخُلَفَاءِ فِي الشَّرِيعَةِ ، وَالأَحْكَامِ المُطَهَّرَةِ المَنِيعَةِ ، وَعَلَى جَمِيعِ الآلِ وَالأََصْحَابِ الأُولَى غَرَفُوا مِنْ بَحْرِ حَقَائِقِهِ الوَاسِعَةِ الرَّفِيعَةِ ، وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينْ ، وَذُرِّيَاتِهِ وَأَتْبَاعِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّينْ! وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين!).



جزاك الله خيرا وزادك من فضله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى



عدد المساهمات : 19
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: صلاة شجرة الاكوان    الإثنين 16 مايو - 13:48

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبومجيد النقشبندى
المدير العام

avatar

عدد المساهمات : 563
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

مُساهمةموضوع: صلاة شجرة الاكوان    الأحد 15 مايو - 10:07

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
<< إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الََّذِينَ آمَنوُا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا >>


(اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةِ الأَكْوَانْ ، المُتَفَرِّعِ مِنْ نُورِهِ مَا يَكُونُ وَمَا كَانْ ، بَحْرِ نُورِكَ المُنَزَّهِ عَنِ التَّحْدِيدْ ، المُبَرَّئِ عَنْ رِبْقَةِ الإِطْلاَقِ وَالتَّقْيِيدْ ، عَيْنِ كُلِّ الأَعْيَانْ ، المُتَدَفِّقِ مِنْ أَصْلِ النُّقْطَةِ الأَزَلِيَّةْ، المُتَجَلِّي بِمَا هُوَ ظَاهِرٌ لِسَائِرِ البَرِيَّةْ ، الَّذِي بَرَزَتْ لِلْعِيَانِ حَقَائِقُهُ المُحَمَّدِيَّةْ ، الفَرْعُ الزَّاهِرُ الزَّاهِي ، بَلِ الأَصْلُ البَاهِرُ الإِلَهِي ، فَيْضُ الأَمَاكِنِ وَالأَزْمَانْ ، وَيُنْبُوعُ المَعَانِي وَالعِرْفَانْ ، فَهْوَ جِنَانٌ وَالأَنَامُ أَثْمَارُهُ ، أَوْ رَوْضٌ وَبُرُوقُ الخَلْقِ أَنْوَارُهُ ، بَلْ هُوَ سَمَاءُ الوُجُودِ أََضَاءَتْ فِي لَيْلِ الأَكْوَانِ بُدُورُهُ وَأَقْمَارُه! صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا انْتَشَرَ عَلَى لَوْحِ الوُجُودِ سِرُّ الأَلْوَانْ ، وَانْفَلَقَ مِنْ عَالَمِ الجَبَرُوتِ لَطَائِفُ المَلَكُوتِ وَكَثَائِفُ الأَعْيَانْ! نَسْأَلُكَ بِبُطُونِ ذَاتِكَ عَنِ الشُّهُودِ ، وَظُهُورِ آيَاتِكَ لِلْوُجُودِ ، أَنْ تَجْعَلَ فِي الصَّلاَةِ قُرَّةَ عَيْنِي ، كَيْ يَتَحَقَّقَ جَمْعِي وَيَزُولَ بَيْنِي ، وَتَثْبُتَ فِي شُهُودِي العَيْنُ بَدَلاً عَنْ غَيْنِي! وَنَسْأَلُكَ بِوِحْدَانِيَّتِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى التَّنَزُّلِ الأَوَّلِ وَالظُّهُورِ الثَّانِي ، قَبْضَةِ نُورِكَ الأَزَلِيِّ وَسِرِّ سَائِرِ الأَوَانِي!
اللَّهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مِرْآةِ الحَقَائِقِ ، مِصْبَاحِ نُورِكَ المُمْتَدِّ ضِيَاؤُهُ إِلَى أَجْزَاءِ الخَلاَئِقِ ، مَنْ تَجَلَّيْتَ عَلَيْهِ بِلاَ فَاصِلٍ وَلاَ فَارِق ، حَتَّى قُلْتَ" إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله"! فَأََسْبِلِ اللَّهُمَّ عَلَيَّ حُلَّةَ سَنَاهْ ، وَحِلْيَةَ بَهَاهْ، كَيْ يُسْقَى عَدَمِي بِمَاءِ وُجُودِه ، وَتَنْتَعِشَ رُوحِي بِعَذْبِ مَوْرُودِه ، فَيَنْطَوِيَ فِي حُضُورِي غَيْبِي ، فَأَقُولَ كَقَوْلِهِ "لِي وَقْتٌ لاَ يَسَعُنِي فِيهِ إِلاَّ رَبِّي"!
وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ بِقَدْرِ عَظَمَةِ فَيْضِكَ الرَّحْمَانِيِّ المُتَدَفِّقِ مِنْ عَالَمِ الجَبَرُوتِ عَلَى هَذَا العَالَمِ الفَانِي فَقُلْتَ "الرَّحْمَانُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى" ، فَاخْتَفَى عَدَمُ الخَلْقِ فِي وُجُودِكَ وَانْطَوَى ، فَقُلْنَا لاَ مَوْجُودَ غَيْرُكَ ، وَمَا فِي الشُّهُودِ إِلاَّ بِرُّكَ وَخَيْرُكَ! فَاحْجُبِ اللَّهُمَّ بَصَائِرَنَا عَنِ العَدَمِ ، وَكَحِّلْ أَبْصَارَنَا بِنُورِ القِدَمِ وَأَوْقِدْ لَنَا نُورَ التَّوْحِيدِ مِنْ شَجَرَةِ "فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله" ، حَتَّى لاَ نَرْضَى بِصُحْبَةِ غَيْرِكَ وَلاَ نَرَاه!
الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الوُجُود ، وَعَيْنَ الوُجُود ، وَمِفْتَاحَ الشُّهُود! أَيُّهَا المَظْهَرُ الأَتَمُّ ، وَالنُّورُ الأَكْمَلُ الأَعَمُّ! يَا مَنْ أُسْرِيَ بِكَ إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى ، حَتَّى كُنْتَ "قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى" ، فَانْطَوَى لَيْلُ البَشَرِيَّةِ فِي نَهَارِ تِلْكَ الذَّاتِ العَلِيَّةِ ، فَأَوْحَى إِلَيْكَ مَا أَوْحَى ، وَانْبَعَثَتْ إِلَيْنَا أَشِعَّة ُ ذَلِكَ النَّهَار ، وَأَشْرَقَتْ عَلَى عَدَمِنَا الشُّمُوسُ مِنْكَ وَالأَقْمَار ، فَوُجُودُنَا وُجُودُكَ ، وَشُهُودُنَا شُهُودُكَ ، وَنَحْمَدُ اللهَ حَمْدًا يَلِيقُ بِجَمَالِهِ ، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا يُنَاسِبُ إِنْعَامَهُ وَأَفْضَالَهُ ، وَنُصَلِّي وَنُسَلِّمُ عَلَى الخُلَفَاءِ فِي الشَّرِيعَةِ ، وَالأَحْكَامِ المُطَهَّرَةِ المَنِيعَةِ ، وَعَلَى جَمِيعِ الآلِ وَالأََصْحَابِ الأُولَى غَرَفُوا مِنْ بَحْرِ حَقَائِقِهِ الوَاسِعَةِ الرَّفِيعَةِ ، وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينْ ، وَذُرِّيَاتِهِ وَأَتْبَاعِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّينْ! وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين!).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://naksh.own0.com
 
صلاة شجرة الاكوان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية :: مملكة الصلاة على النبى صلى الله عليه وآله وسلم-
انتقل الى: