مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية
أبومجيد النقشبندى يقدم مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والاحزاب والدعوات والاوراد الصوفية النقشبندية والقصائد والمدائح النبويه والالهية منتدى يعرض جميع التوجهات الاخلاقية ,والعلوم والمعارف الاسلامية الدينية والدنيوية والله الموفق فرمحبا بك أيها الزائر فقد حللت أهلا ونزلت سهلا ويسعدنا ويشرفنا التسجيل والإنضمام إلى إسرة المنتدى

مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية


شاطر | 
 

 عقيدة الصوفية فى الذات الالهيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبومجيد النقشبندى
المدير العام

avatar

عدد المساهمات : 563
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

مُساهمةموضوع: عقيدة الصوفية فى الذات الالهيه   الأربعاء 9 مايو - 12:37

قال الإمام أبو القاسم القشيري رحمه الله تعالى في رسالته:
اعلموا _ رحمكم الله _: أن شيوخ هذه الطائفة بنوا قواعد أمرهم على أصول صحيحة في التوحيد، صانوا بها عقائدهم عن البدع، ودانوا بما وجدوا عليه السلف وأهل السنة من توحيدٍ ليس فيه تمثيل ولا تعطيل، وعرفوا ما هو حق القِدم، وتحققوا بما هو نعت الموجود عن العدم.
ولذلك قال سيد هذه الطريقة: الجنيد رحمه الله:" التوحيد إفراد للقدم من الحدث ".
وأحكموا أصول العقائد بواضح الدلائل، ولائح الشواهد؛ كما قال أبو محمد الجريري، رحمه الله:" من لم يقف على علم التوحيد بشاهد من شواهده، زلت به قدم الغرور في مهواة من التلف ".
يريد بذلك: أن من ركن إلى التقليد، ولم يتأمل دلائل الوحيد: سقط عن سنن النجاة، ووقع في أسر الهلاك.
ومن تأمل ألفاظهم، وتصفح كلامهم، وجد في مجموع أقاويلهم ومتفرقاتها ما يوثق _ بتأمله _: بأن القوم لم يقصروا في التحقيق عن شأو، ولم يعرجوا في الطلب على تقصير.


عقيدة الصوفية الحقة في الله

قال الإمام الزاهد الشيخ أحمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه
"غاية المعرفة بالله الإيقانٌ بوجوده بلا كيف ومكان"

أي أن أقصى ما يصلُ إليه العبدُ من المعرفة بالله الإيقان أي الاعتقاد الجازم الذي لاشك فيه بوجود الله تعالى بلا كيف ولامكان ولا جهة. فالله تعالى كان موجودًا في الأزل قبل خلق المكان بلا مكان، وبعد ان خلق المكان هو الان على ماعليه كان أي بلا مكان فالله لا يتغير من حال إلى حال كالمخلوق.اهـ

لا يجوزُ قَوْلُ: "الله في كُلّ مَكَانٍ" بل يَكْفُرُ مَنْ قَالَها إذَا كَانَ يَفهَمُ من هَذِهِ العِبَارَةِ أنَّ اللهَ بذاتِهِ مُنْتَشِرٌ أوْ حَالٌّ في الأَمَاكِنِ. أَمَّا إِذَا كَانَ يَفْهَمُ مِنْ هَذِهِ العِبَارَةِ أَنَّهُ تَعَالى مُسَيطِرٌ عَلَى كُلّ شَىءٍ وعَالِمٌ بكُلّ شَىءٍ فلا يكفُرُ، إنما يَجِبُ النَّهْيُ عَن هذه العبارة على كُلّ حَالٍ. والعِبَارةُ الصّحِيحةُ الموافِقَةُ للقُرءانِ والسُّنّةِ هي "اللهُ موجودٌ بلا مكان".

قال الامام جعفر الصادق رضي الله عنه
من زعم أن الله في شئ أو على شئ أو من شئ فقد أشرك إذ لو كان في شئ لكان محصورا ولو كان على شئ لكان محمولا ولو كان من شئ لكان محدثا أي مخلوقا
فالله تعالى موجود بلا مكان ولا يسكن السماء ولا يجلس على العرش ولا يشبه أحدا من مخلوقاته
قال الله تعالى" ليس كمثله شئ وهو السميع البصير": سورة الشورى



الشيخ محمد الطاهر بن عاشور المالكي شيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس (المتوفى سنة 1393 هـ)
قال في تفسيره التحرير والتنوير ما نصه:
"قوله تعالى: {مَنْ في السَّمَاء} في الموضعين من قبيل المتشابه الذي يعطي ظاهره معنى الحلول في مكان، وذلك لا يليق بالله".

فطريق النجاة ان تعتقد ان الله تعالى موجود بلا مكان ولا جهة ولا كيف
قال محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه: من اعتقد أن الله قاعد على العرش فهو كافر رواه ابن المعلم القرشي

و قال الإمام أحمد بن حنبل : مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://naksh.own0.com
 
عقيدة الصوفية فى الذات الالهيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية :: مملكة علوم الصوفية-
انتقل الى: