مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية
أبومجيد النقشبندى يقدم مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والاحزاب والدعوات والاوراد الصوفية النقشبندية والقصائد والمدائح النبويه والالهية منتدى يعرض جميع التوجهات الاخلاقية ,والعلوم والمعارف الاسلامية الدينية والدنيوية والله الموفق فرمحبا بك أيها الزائر فقد حللت أهلا ونزلت سهلا ويسعدنا ويشرفنا التسجيل والإنضمام إلى إسرة المنتدى

مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية


شاطر | 
 

 احوال السادة الصوفية وعقائدهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومؤمن

avatar

عدد المساهمات : 22
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
العمر : 42

مُساهمةموضوع: احوال السادة الصوفية وعقائدهم   الأربعاء 15 مايو - 10:19

تفسير الفاظ تدور بين الصوفية .

ومن هذه الالفاظ :الشريعة: أمر بالتزام العبودية.
والحقيقة: مشاهدة الربوبية.
فكل شريعة غير مؤيدة مؤيدة بالحقيقة فغير مقبول.
فالشريعة جاءت غير مقيدة بالشريعة فغير مقبول.
فالشريعة جاءت بتكليف الخالق، والحقيقة إنباء عن تصريف الحق.
فالشريعة أن تعبده، والحقيقة أن تشهده.
والشريعة قيام بما أمر، والحقيقة شهود لما قضى وقدر، وأخفى وأظهر.
سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق، رحمه الله، يقول: قوله: إياك نعبد حفظ للشريعة وإياك نستعين إقرار بالحقيقة.
واعلم أن الشريعة حقيقة من حيث إنها وجبت بأمره.
والحقيقة -أيضاً- شريعة، من حيث إن المعرف به، سبحانه، أيضاً، وجبت بأمره.
ومن ذلك:

النفس: ترويح القلوب بلطائف الغيوب. وصاحب الأنفاس أرق وأصفى من صاحب الأحوال. فكان الوقت مبتدئاً، وصاحب الأنفاس منتهياً، وصاحب الأحوال بينهما.
فالأحوال وسائط، والأنفاس نهاية الترقيّ.
فالأوقات لأصحاب القلوب، والأحوال لأرباب الأرواح، والأنفاس لأهل السّرائر: وقالوا: أفضل العبادات عد الأنفاس مع الله سبحانه وتعالى.
وقالول: خلق الله القلب وجعلها معادن المعرفة، وخلق الأسرار وراءها. وجعلها محلا للتوحيد، فكل نفس حصل من غير دلالة المعرفة وإشارة التوحيد على بساط الاضطرار فهو ميت، وصاحبه مسئول عنه.
سمعت الأستاذ أبا عليٍّ الدقاق، رحمه الله، يقول: العارف لا يسلم له النفس، لأنه لا مسامحة تجري معه، والمحب لا بدله من نفس، إذ لو لا أن يكون له نفس لتلاشى، لعدم طاقته.
ومن ذلك:

والخواطر خطاب يَرد على الضمائر، وهو قد يكون بإلقاء ملك، وقد يكون بإلقاء شيطان، ويكون أحاديث النفس، ويكون من قبل الحق سبحانه.
فإذا كان من الملك فهو الإلهام.
وإذا كان من قبل النفس، قيل له: الهواجس.
وإذا كان من قبل الشيطان فهو: الوسواس.
وإذا كان من قبل الله سبحانه، وإلقائه في القلب، فهو: خاطر حق.
وجملة ذلك من قبيل الكلام.
فإذا كان من قبل الملك، فنما يعمل صدقهُ بموافقة العلم، ولهذا قالوا: كل خاطر لايشهد له ظاهر فهو باطل.
وإذا كان من قبل الشيطان فأكثره يدعو إلى المعاصي.
وذا كان من قبل الشيكان فأكثره يدعو إلى المعاصي.
وإذا كان من قبل النفس فأكثره، يدعو إلى اتباع شهوة أو استشعار كبر، أو ما هو من خصائص وصاف النفس.
واتفق المشايخ على أن من كان أكله من الحرام لم يفرق بين الإلهام والوسواس.
وسمعت الشيخ أبا علي الدقاق، رحمه الله، يقول: من كان قوته معلوماً لم يفرق بين الإلهام والوسواس، وأن من سكنت عنه هواجس نفسه بصدق مجاهدته نطق بيان قلبه بحكم مكابدته.
وأجمع الشيوخ على أن النفس لا تصدق، وأن القلب لا يكذب.
وقال بعض المشايخ: إن نفسك لا تصدق وقلبك لا يكذب، ولو أجتهدت كل الجهد أن تخاطبك روحكم لم تخاطبك.
وفرق الجنيد بين هواجس النفس ووساوس الشيطان بأن النفس إذا طالبتك بشيء ألحت.. فلا تزال تعاودك، ولو بعد حين، حتى تصل إلى مرادها، ويحصل مقصودها، اللهم إلا أن يدوم صدق المجاهدة، ثم إنها تعاودك وتعاودك.
وأما الشيطان إذا دعاك إلى زلة، فخالفته بترك ذلك، يوسوس بزلة أخرى، لأن جميع المخالفات له سواء، وإنما يريد أن يكون داعياً أبداً إلى زلة ما، ولا غرض له في تخصيص واحد دون واحد.
وقد قيل: كل خاطر يكون من المسلك فربما يوافقه صاحبه، وربما يخالفه.
فأما خاطر يكون من الحق سبحانه، فلا يحصل خلاف من العبد له.
وتكلم الشيوخ في الخاطر الثاني، إذا كان الخاطران من الحق سبحانه، هل هو أقوى من الأول?فقال الجنيد: الخاطر الأول أقوى، لأنه إذا بقي رجع صاحبه إلى التأمل. وهذا بشرط العلم، فترك الأول يضعف الثاني.
وقال ابن عطاء الله: الثاني أقوى، لأنه إزاداد قوة بالأول.
وقال أبو عبيد الله بن خفيف من المتأخرين: هما سواء، لأن كليهما من الحق، فلا مزية لأحدهما على الآخر.
والأول لا يبقى في حال وجود الثاني، لأن الآثار لا يجوز عليها البقاء.
ومن ذلك:

هذه عبارات عن علوم جلية.
فاليقين: هو العلم الذي لا يتداخل صاحبه ريب على مطلق العرف.
ولا يطلق في وصف الحق سبحانه؛ لعدم التوقيف.
فعلم اليقين: هو اليقين، وكذلك عين اليقين: نفس اليقين، وحق اليقين: نفس اليقين.
فعلم اليقين، على موجب اصطلاحهم ما كان بشرط البرهان.
وعين اليقين ما كان بحكم البيان.
وحق اليقين ما كان بنعت العيان.
فعلم اليقين لأرباب العقول وعين اليقين لأصحاب العلوم. وحق اليقين لأصحاب المعارف.
والكلام في الإفصاح عن هذا بحال تحقيقه يعود إلى ما ذكرناه.
فاقتصرنا على هذا القدر، على جهى التنبيه.
ومن ذلك:

ويجري في كلامهم ذكر الواردات كثيراً.
والوارد: ما يرد على القلوب من الخواطر المحمودة، مما لا يكون بتعمد العبد، وكذلك ما لا يكون من قبيل الخواطر، فهو أيضاً: وارد.
ثم قد يكون وارد من الحق، ووارد من العلم.
فالواردات أعم من الخواطر؛ لأن الخواطر تختص بنوع الخطاب، أو ما يتضمن معناه.
والواردات تكون: وارد سرور، ووارد حزن، ووارد قبض؛ ووارد بسط، إلى غير ذلك من المعاني.
ومن ذلك لفظ:

كثيراً ما يجري في كلامهم لفظ: الشاهد: فلان بشاهد العلم، وفلان بشاهد الوجد، وفلان بشاهد الحال.
ويريدون بلفظ الشاهد: ما يكون حاضر قلب الإنسان، وهو ما كان الغالب عليه ذكره، حتى كأنه يراه ويبصره، وإن كان غائباً عنه. فكل ما يستولي على قلب صاحبه ذكره فهو شاهده فإن كان الغالب عليه العلم، فهو بشاهد العلم.
وإن كان الغالب عليه الوجد، فهو بشاهد الوجد.
ومعنى الشاهد: الحاضر، فكل ما هو حاضر قلبك فهو شاهدك. وسئل الشبلي عن المشاهدة، فقال: من ين لنا مشاهدة الحق? الحق لنا شاهد.
أشار بشاهد الحق إلى المستولى على قلبه؛ والغالب عليه من ذكر الحق والحاضر في قلبه دائماً من ذكر الحق.
ومن حصل له مع مخلوق تعلق بالقلب، يقال: إنه شاهده، يعني: أنه حاضر قلبه، فإن المحبة توجب دوام ذكر المحبوب، واستيلائه عليه.
وبعضهم تكلف في مراعاة هذا الاشتقاق فقال: إنما سمى الشاهد من الشهادة، فكأنه إذا طالع شخصاً بوصف الجمال: فإن كانت بشريته ساقطة عنه، ولم يشغل شهود ذلك الشخص عما هو به من الحال، ولا أثرت فيه صحبته بوجه، فهو شاهد له على فناء نفسه.
ومن أثر فيه ذلك، فهو شاهد عليه في بقاء نفسه.
وقيامه بأحكام بشريته إما شهد له، أو شاهد عليه.
وعلى هذا حمل قوله صلى الله عليه وسلم: رأيت ربي ليلة المعراج في أحسن صورة أي أحسن صورة رأيتها تلك الليلة لم تشغلني عن رؤيته تعالى، بل رأيت المصور في الصورة، والمنشىء في الإنشاء، ويريد بذلك رؤية العلم، لا إدراك البصر.
ومن ذلك:

نفس الشيء في اللغة: وجودُه.
وعند القوم: ليس المراد من اطلاق لفظ النفس الوجودَ، ولا القالب الموضوع. إنما أرادوا بالنفس: ما كان معلولاً من أوصاف العبد مذموماً من أخلاقه وأفعاله.
ثم إن المعلولات من أوصاف العبد على ضربين: أحدهما: ما يكون كسباً له؛ كمعاصية ومخالفته.
والثاني: أخلاقه الدنيئة، فهي في أنفسها مذمومة، فإذا عالجها العبد ونازلها، تنتفي عنه بالمجاهدة تلك الأخلاق على مستمر المادة.
والقسم الأوَّل من أحكام النفس: ما نهي عنه نهي تحريم، و نهي تنزيه.
وأما القسم الثاني، من قسمي النفس: فسفساف الأخلاق، والدنيء منها.
وهذا حُّه على الجملة. ثم تفصيلها: فالكبر، والغضب، والحقد، والحسد، وسوء الخلق، وقلَّة الاحتمال، وغير ذلك من الأخلاق المذمومة.
وأشد أحكام النفس وأصعبها: توهمها أن شيئاً منها حسن، أو أن لها استحقاق قدر، ولهذا عُدَّ ذلكمن الشرك الخفى
ومعالجة الأخلاق في ترك النفس، وكسرها، أتم من مقاساة الجوع والعطش والسهر، وغير ذلك من المجاهدات التي تتضمن سقوط القوة، وإن كان ذلك أيضاً من جملة ترك النفس، ويحتمل أن تكون النفس: لطيفة مودعة في هذا القالب، هي محل الأخلاق المعلومة.
كما أن الروح: لطيفة، مودعةفي هذا القالب هي محل الأخلاق المحمودة.
وتكون الجملة مسخراً بعضها لبعض: والجميع إنسان واحد.
وكون الروح، والنفس، من الأجسام اللطيفة في الصورة، ككون الملائكة والشياطين بصفة اللطافة. وكما يصح أن يكون البصر محلَّ الرؤية، والأذن محل السمع، والأنف محل الشم، والفم محلَّ الذوْق، والسميع، والبصير والشامُّ، والذائق إنما هي الجملة. التي هي الإنسان فكذلك محل الأوصاف الحميدة: القلب والروح ومحل الأوصاف المذمومة: النفس.
والنفس جزء من هذه الجملة، والقلب جزء من هذه الجملة، والحكم الاسم راجع إلى الجملة.
ومن ذلك:

الأرواح مختلف فيها عند أهل التحقيق من أهل السنة: فمنهم من يقول: إنها الحياة.
ومنهم من يقول: إنها أعيان مودعة في هذه القوالب.
لطيفة: أجرى الله العادة بخلق الحياة في القالب، ما دامت الارواح في الأبدان، فالإنسان حي بالحياة، ولكن الارواح مودعة في القوالب؛ ولها ترق في حال النوم، ومفارقة للبدن، ثم رجوع إليه.
وأن الإنسان: هو الروح، والجسد؛ لأن الله سبحانه وتعالى؛ سخر هذه الجملة بعضها لبعض. والحشر يكون للجملة. والمثاب والمعاقب الجملة.
والأرواح مخلوقة. ومن قال بقدمها فهو مخطىء خطأ عظيماً.
والأخبار تدل على أنها أعيان لطيفة.
ومن ذلك:

يحتمل أنها لطيفة مودعة في القالب، كالأرواح.
وأصولهم تقتضي أنها محل المشاهدة، كما أن الأرواح محل للمحبة، والقلوبَ محل للمعارف.
وقالوا: السر: مالك عليه إشراف، وسر السرِّ: مالا اطلاع عليه لغير الحق.
وعند القوم: على موجب مواضعاتهم ومقتضى اصولهم: السر ألطف من الروح، والروح أشرف من القلب.
ويقولون: الأسرارُ معتقه عن رقّ الأغيار من الآثار والأطلال.
ويطلق لفظ السرِّ على ما يكون مصوناً مكتوماً بين العبد والحق سبحانه، في الأحوال. وعليه يحمل قول من قال: أسرارنا بكر لم يفتضَّها وهم واهم.
ويقولون: صدور الأحرار قبورُ الاسرار.
وقالوا: لو عرف زرِّي سري لطرحته.
فهذا طرف من تفسير إطلاقتهم، وبيان عباراتهم فيما انفردوا به من ألفاظ ذكرناها على شروط الإيجاز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احوال السادة الصوفية وعقائدهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية :: مملكة علوم الصوفية-
انتقل الى: