مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية
أبومجيد النقشبندى يقدم مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والاحزاب والدعوات والاوراد الصوفية النقشبندية والقصائد والمدائح النبويه والالهية منتدى يعرض جميع التوجهات الاخلاقية ,والعلوم والمعارف الاسلامية الدينية والدنيوية والله الموفق فرمحبا بك أيها الزائر فقد حللت أهلا ونزلت سهلا ويسعدنا ويشرفنا التسجيل والإنضمام إلى إسرة المنتدى

مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية


شاطر | 
 

 بحث فى بيان علم تخريج الحديث النبوى الشريف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله



عدد المساهمات : 21
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/04/2011

مُساهمةموضوع: شكرا للاهتمام بتخريخ الاحاديث النبوية   الأحد 24 أبريل - 5:58

والله مشكورين عشان فهم الاحاديث وكل واحد يقول دا حديث موضوع موضوع وكل واحد على كيفو دا حديث ضعيف ودا حديث موضوع وبالله عليك سوف اكتب الاحاديث اللى مش عارفها وسال عليها وكيفية اخراجها من اجل الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ولكم جزيل الشكر [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبومجيد النقشبندى
المدير العام

avatar

عدد المساهمات : 563
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

مُساهمةموضوع: بحث فى بيان علم تخريج الحديث النبوى الشريف   الثلاثاء 19 أبريل - 13:42

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد فهذه نبذة مختصرة في علم التخريج أرجو من الأعضاء متابعة كل فصولها وسيتم إعطاؤكم حديثا اختباريا لتخريجه إن شاء الله.
والله الموفق وهو المستعان وعليه التكلان.
التخريج في اللغة: الاستنباط والتوجيه والتدريب والإبراز والإظهار.
واصطلاحا: الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصلية التي أخرجته بسنده وبياندرجته عند الحاجة.
والتخريج لم يعرف عند الإئمة السابقين لأنهم كانوا يتميزون بقوة الحفظ‘ فهم ليسوا بحاجة إلى ذلك لسعة اطلاعهم وحفظهم. فلما قل الاطلاع صعب على الطلاب معرفة الحديث ، فانبرى بعض العلماءإلى علم التخريج.
وأول ما ألف فيه أبو القاسم الحسيني: (تخريج الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب )، والحازمي في كتاب ( تخريج أحاديث المهذب ).
ومن كتب التخريج:
1- نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية للزيلعي.
2- الدراية، وهو مختصر لنصب الراية لابن حجر.
3- التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير لابن حجر.
البدر المنير لابن الملقن، وهو تخريج لكتاب فتح العزيز للرافعي.
التخريج عند المحدثين:
1- أن يورد المحدث حديثا بسنده في كتابه كالبخاري ومسلم وأحمد وغيره، فيقال هذا الحديث خرجه البخاري أو مسلم، أي رواه بسنده، ويقال له الإخراج أيضا.
2- أن يورد المؤلف أحاديث كتاب ما بأسانيد لنفسه، يلتقي مع مؤلف الأصل في شيخه أو من فوقه، وهو الذي يقال له المستخرج.
3- عزو الأحاديث إلى من أخرجها من أئمة الحديث في كتبهم، وقد يكون ذلك مع الحكم على الحديث عند مخرجه فقط.
4- الحكم على الحديث وبيان درجته، ولهذا العمل ثلاثة طرق:
أ- الحكم على إسناد المصنف فقط، كفعل الهيثمي حيث يقول مثلا: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
ب- بيان درجة الحديث مطلقا بعد جمع طرقه المختلفة من أماكن متعددة ودراستها والنظر فيها.
ج- الحكم عل الحديث من من غير جمع طرقه، وهذا العمل فيه تجاوز وتساهل ولا يسمى تخريجا.
* والذي يحدد المراد بكلمة (تخريج) هي القرائن، إما أن تفهم من اللفظ أو من الحال فمثلا: إن قال: أخرجه أحمد والبخاري، فالمراد المعنى الأول... وهكذا.
ويتبع طرق تخريج الحديث وفيها خمسة طرق والله الموفق

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
إليكم أول طريقة لتخريج الحديث النبوي الشريف:
النظر إلى موضوع الحديث
إذا كان عندك حديث وتريد معرفة من أخرجه؛ فعليك إمعان النظر في متنه، لكي تحدد موضوع الحديث، ثم اتبع مايلي:
1 - إذا كان الحديث في شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم أو في دلائل النبوة فعليك أن تبحث هذا الحديث في الكتب التي خصصت لهذا الموضوع كالشمائل المحمدية للترمذي ودلائل النبوة للبيهقي وغير ذلك.
2 - إذا كان الحديث في الأحكام كالصلاة والصوم والزكاة والمعاملات، وغير ذلك، فعليك الرجوع إلى كتب السنن والجوامع والمصنفات، والمستخرجات والمستدركات والأجزاء.
فائدة:
- المجاميع: كل كتاب جمع فيه مؤلفه عدة مصنفات، كالجمع بين الصحيحين للحميدي، وجامع الأصول من أحاديث الرسول لابن الأثير.
- الجامع :هو الكتاب الذي جمع فيه مؤلفه ما يحتاج إليه من العقائد والرقائق والسنن إلخ، كجامع صحيح البخاري ومسلم.
- السنن:هو الكتاب الذي رتبه مؤلفه على الأبواب الفقهية ولم يذكر فيه إلا الحديث المرفوع، كسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
- المصنفات:وهو الذي رتبه مؤلفه على الأبواب الفقهية لكنه ذكر المرفوع والموقوف والمقطوع، كمصنف ابن أبي شيبة وعبد الرزاق.
- المستخرجات:أن يأتي المصنف لكتاب من كتب الحديث فيروي أحاديث الكتاب بأسانيد وطرق أخرى غير صاحب الكتاب فيجتمع معه في شيخه أمن فوقه ولو في الصحابي، كمستخرج الإسماعيلي على البخاري، ومستخرج أبي عوانة على مسلم، ومستخرج أبي نعيم عليهما.
- المستدركات:ما استدرك فيه مؤلفه على صاحب المصنف ما فاته على شرطه كمستدرك الحاكم على شرطه.
- الأجزاء:جمع جزء وهي التي ألفها صاحبها على مواضيع معينة كجزء القراءة للبخاري، والجهاد لابن المبارك، أو أنه جمع أحاديث صحابي في مصنف واحد.
3 - إذا كان الحديث في العقائد فعليك بالكتب المسندة في العقيدة، كالإيمان لاب منده، والتوحيد لابن خزيمة وغيرها.
4- إذا كان الحديث في الزهد والرقائق فعليك بكتب الزهد كالزهد للإمام أحمد ووكيع بن الجراح، والزهد والرقائق لابن المبارك وغيرها.
5- إذا كان الحديث في الآداب كالشرب والأطعمة واللباس والسفر، فعليك بالكتب الخاصة بذلك كالأدب المفرد للبخاري والآداب للبيهقي.
6 - إذا كان الحديث في التاريخ والسير ، فارجع إلى الكتب التي عنيت بذلك ؛ ككتاب تاريخ الطبري، وطبقات ابن سعد وغيرها.
7 - إذا كان الحديث في الفتن فارجع إلى كتب الفتن كالفتن لنعيم بن حماد.
8 - وأما إذا كان الحديث في فضائل الصحابة أو غيرها، أو في فضل البلدان أو الأماكن أوالأوقات أو العبادات؛ فعليكط بالكتب الخاصة بذلك؛ كفضائل الصحابة للإمام أحمد ، وفضائل مكة والمدينة والمسجد الأقصى كلها لابن عساكر، وفضائل الأوقات للبيهقي.
9 - إذا كان الحديث في الأدعية والأذكار فراجع الكتب الخاصة بها كالدعاء للطبراني ، وعمل اليوم والليلة للنسائي وابن السني.
10 - إن كان الحديث في الطب والمرضى فيراجع الطب والأمراض لابن أبي عاصم والطب النبوي للأصبهانيوغيرها.
11 - إذا كان الحديث في العلم وفضله وما في معناه فينظر الكتب الخاصة بها ككتاب العلم لابن أبي خيثمة وبيان فضل العلم لابن عبد البر.
وهذه الطريقة هي التي اتبعها الأقدمون رحمهم الله تعالى فباستعمال هذه الطريقة يزيد الباحث علما ومعرفة، وتتفتح أمامه طرق كثيرة وإن كان الأمر في بدايته صعبا على المبتدئ ؛ لأن الحديث أحيانا يشتمل على عدة مواضيع، وأحيانا لا يقدر على تحديد موضوع الحديث، لكن إذا اجتهد الطالب وصبر فإنه يجد العون من الله عز وجل.
ويتبع الطريقة الثانية والله الموفق.
----------------------------------------------
الطريقة الثانية : التخريج عن طريق معرفة أول لفظ من متن الحديث.

وهذه الطريقة يُــلجأ لها عندما نتأكد من معرفة أول كلمة من متن الحديث؛ لأن عدم التأكد من ذلك يسبب ضياعا للجهد بلا فائدة.

- ولمعرفة تخريج أول الحديث في ذلك طريقان:

1 - الرجوع إلى الكتب التي رتبت حروف المعجم، كالمعجم الصغير للسيوطي، حيث رتبه على حروف المعجم، وبين من خرجه، على رموز:
البخاري (خ)، ومسلم (م)، وأبو داود (د)، والترمذي (ت)، والنسائي (ن)، وابن ماجه (هـ)، ويرمز للأربعة السابق ذكرهم (4)، ويرمز لهم ما عدا ابن ماجه (3)، وأحمد (حم)، ولابنه عبد الله في زوائده (عم)، وللحاكم (ك)، وللبخاري في أدبه (خد)، ولتاريخ البخاري (تخ)، ولابن حبان (حب)، وللطبراني في الكبير (طب)، وفي الأوسط (طس)، وفي الصغير (طص)، ولسنن سعيد بن منصور (ص)، ولابن أبي شيبة (ش)، ولعبد الرزاق (عب)، ولمسند أبي يعلى (ع)، وللدارقطني (قط) ...إلخ.
2 - الرجوع إلى المفاتيح والفهارس... فدواوين السنة وضع لها مفاتيح، كمفتاح الصحيحين للتوقادي، ومفتاح الترتيب لأحاديث تاريخ الخطيب للغماري، والبغية في ترتيب أحاديث الحلية للغماري أيضا، وفهرس صحيح مسلم لمحمد فؤاد عبد الباقي؛ حيث رتبه على حروف المعجم، وكمفتاح الموطأ ومفتاح ابن ماجه أيضا لمحمد فؤاد عبد الباقي. والله أعلم
-----------------------
ويتبع الطريقة الثالثة إن شاء الله.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وبعد:
الطريقة الثالثة : وهي تخريج الحديث عن طريق لفظة من ألفاظ الحديث:
والكتاب الذي عني بهذا، كتاب (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي) وضعه كثير من المستشرقين لكيد الإسلام، ونشره أحدهم وهو "أرندجان ونسنك" وشاركه في نشره محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله.
والأولى أن تختار اللفظة الغريبة، ثم تجردها من الزيادة وتعيدها إلى أصلها ثم تبحث عنها، ويشتمل هذا المعجم على تسعة كتب: البخاري (خ) ومسلم (م) والترمذي (ت) وأبو داود (د) والنسائي (ن) وابن ماجه (جه) وموطأ مالك (ط) ومسند أحمد (حم) وسنن الدارمي (دي) .
والحق أن هذه الطريقة سهلة لعامة الناس وهذا المعجم متقن لكن عليه مأخذان :
1 - أن كثيرا من الألفاظ لم يقم بفهرستها.
2 - أنه يكثر من الإحالة على بعض الألفاظ.
وطريقة هذا الكتاب أنه يذكر الكتاب ، كالبخاري مثلا؛ ثم يذكر بجانبه رقما هو رقم الباب.
مثال : خ5 : أي رواه البخاري في الباب الخامس... وهكذا. والله أعلم
ويتبع الطريقة الرابعة إن شاء الله
والله الموفق
----------------------------------------------------
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبع الطريقة الرابعة : التخريج عن طريق معرفة الراوي من الصحابة رضوان الله عليهم:
فإذا عرف عندك راوي الحديث من الصحابة فإنك ترجع إلى:
1-ٍ مسانيد الصحابة:وتبلغ مائة مسند، كمسند أحمد، ومسند ابي يعلى الموصلي، والحميدي ونعيم بن حماد وعبد بن حميد وغيرها، وهذه المسانيد إما أن تكون مرتبة على حروف المعجم أو على السبق بالإسلام أوعلى القبائل أو البلدان.

2- المعاجم: وهي التي رتبت الأحاديث على مسانيد الصحابة أو الشيوخ أو البلدان: كمعجم الطبراني الكبير وفيه مايقرب من 60 ألف حديث، والأوسط للطبراني وهو مرتب على شيوخه وأورد فيه 30 ألف حديث وروى فيه عن ألفين شيخ، وكالصغير للطبراني وهو مرتب على شيوخه وروى فيه ما يقرب عن ألف شيخ والغالب أنه يقتصر على شيخ واحد من شيوخه.
3- كتب الأطراف:ويذكر مؤلفها طرق الحديث الذي يدل على بقيته مرتبا على أسماء الصحابة على حروف المعجم، وهناك كتب ألفت في أطراف الصحيحين كأطراف الصحيحين للدمشقي وأطراف الصحيحين للواسطي والإشراف على معرفة الأطراف لابن عساكر؛ وهذا عني بالسنن الأربع، وكتحفة الأشراف لمعرفة الأطراف للمزي، وهذا عني بالكتب الستة وألحق بها المراسيل لأبي داود والعلل الصغير والشمائل للترمذي وعمل اليوم والليلة للنسائي.
ومن كتب الأطراف :إتحاف المهرة بأطراف العشرة لابن حجر، حيث جمع فيه أطراف عشرة كتب هي: الموطأ ومسند الشافعي ومسند أحمد وابن خزيمة وابن الجارود وابن حبان ومستدرك الحاكم ومستخرج أبي عوانة وسنن الدارقطني ومعاني الآثار للطحاوي.
----------------------------
ويتبع الطريقة الخامسة والأخيرة والله المستعان.

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
الطريقة الخامسة والأخيرة تخريج الحديث عن طريق النظر في حال الحديث متنا وسندا:
وهذه الطريقة على قسمين:
1 - النظر إلى المتن وهو أنواع:
أ - أن يظهر على متن الحديث أمارات الضعف والوضع، ففي هذه الحال ترجع إلى الكتب التي اعتنت بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، وكتب الموضوعات منها ما هو مرتب على حروف المعجم مثل : "المصنوع في معرفة الحديث الموضوع" لعلي القاري فيبين لك الحديث ومن أخرجه وسبب وضعه، ومنها ما هو مرتب حسب الأبواب فيبدأ مثلا بالطهارة ثم الصلاة... وهكذا، مثل "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة" لعلي بن عراق الكتاني وهو كتاب لخص فيه المؤلف كتاب الموضوعات لابن الجوزي وتعقب فيه تعقيب السيوطي على موضوعات ابن الجوزي في اللآلئ المصنوعة.
ب - أن يكون هذا المتن من الأحاديث القدسية، فترجع إلى الكتب الخاصة بذلك؛ ككتاب "الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية" للمناوي، وككتاب "مشكاة الأنوار فيما روي عن الله عز وجل من الأخبار" لمحمد بن العربي الخاتمي.
جـ : أن يكون في المتن رجل (مبهم) أومرأة ، فترجع إلى الكتب التي اعتنت بالمبهمات؛ مثل : "المستفاد من مبهمات المتن والإسناد" للعراقي، وككتاب البغدادي في المبهمات "الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة".
2 - النظر في الإسناد: وهو كذلك أقسام:
أ - أن يكون في الإسناد راو ضعيف فترجع إلى كتب الضعفاء ككتاب "المجروحين" لابن حبان، و"الكامل" لابن عدي، و"الضعفاء" للعقيلي و"ميزان الاعتدال" للذهبي إلخ...
ب - إذا كان في الإسناد مبهم؛ فترجع إلى كتب المبهمات ككتاب "المستفاد" للعراقي، أو كتاب البغداي في المبهمات.
جـ - أن يكون الإسناد مرسلا، فترجع إلى كتب المراسيل، ككتاب المراسيل لأبي داود، والمراسيل لابن أبي حاتم، والمراسيل للعلائي.
هذا مما استفدناه من مشايخنا غفر الله لميتهم ووفق للخير حيهم وجزاهم الله عنا خير الجزاء.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اهداء
من الفقير الى مولاه المجيد الباسط الكريم
محمد بن عبد المجيدبن عبد الباسط بن عبد الكريم
ختم الله له بالحسنى وزيادة
الفاتحه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://naksh.own0.com
 
بحث فى بيان علم تخريج الحديث النبوى الشريف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية :: مملكة الحديث النبوى الشريف-
انتقل الى: