مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية
أبومجيد النقشبندى يقدم مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والاحزاب والدعوات والاوراد الصوفية النقشبندية والقصائد والمدائح النبويه والالهية منتدى يعرض جميع التوجهات الاخلاقية ,والعلوم والمعارف الاسلامية الدينية والدنيوية والله الموفق فرمحبا بك أيها الزائر فقد حللت أهلا ونزلت سهلا ويسعدنا ويشرفنا التسجيل والإنضمام إلى إسرة المنتدى

مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية


شاطر | 
 

 الخطبة الخالية من الألف للإمام علي ( عليه السلام )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبومجيد النقشبندى
المدير العام

avatar

عدد المساهمات : 563
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

مُساهمةموضوع: الخطبة الخالية من الألف للإمام علي ( عليه السلام )    السبت 23 أبريل - 7:10

الخطبة الخالية من الألف للإمام علي ( عليه السلام )
________________________________________
جلس جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يتذاكرون فتطرقوا إلى الحديث عن الحروف، وأجمعوا أن حرف
الألف أكثر دخولا في الكلام من سائر الحروف، فقام علي ابن أبي طالب
ع وجهه وخطب هذه الخطبة على البديهة وهي:

((حمدت وعظمت من عظمت منته، وسبغت نعمته، وسبقت رحمتُه غضبَه،
وتمت كلمته، ونفذت مشيئته، وبلغت قضيته.
حمدته حمد مقر لربوبيته، متخضع لعبوديته، متنصل من خطيئته،
معترف بتوحيده، مؤمِّل من ربه مغفرة تنجيه، يوم يشغل عن فصيلته
وبنيه.
ونستعينه ونسترشده ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه. وشهدت له
تشهُّد مخلص موقن، وفردته تفريد مؤمن متيقن، ووحدته توحيد مذعن،
ليس له شريك في ملكه، ولم يكن له ولي في صنعه، جلَّ عن مشير ووزير،
وعون ومعين ونظير.
علم فستر ونظر فخبر، وملك فقهر وعُصي فغفر، وحكم فعدل، ولم يزل
ولم يزول، ليس كمثله شيء وهو قبل كل شيء وبعد كل شيء. رب متفرد
بعزته، متمكن بقوته، متقدس بعلوه، متكبر بسموه. ليس يدركه بصر،
وليس يحيط به نظر. قوي منيع، بصير سميع، حليم حكيم، رؤوف رحيم.
عجز عن وصفه من يصفه وضل عن نعته من يُعرِّفه. قرب فبعد، وبعد فقرب.
يجيب دعوة من يدعوه، ويرزقه ويحبوه. ذو لطف خفي، وبطش قوي، ورحمة موسعة،
وعقوبة موجعة. رحمته جنة عريضة مونقة، وعقوبته جحيم ممدودة موقعة.
وشهدت ببعثة محمد عبده ورسوله، وصفيه ونبيه، وخليله وحبيبه،
صلى عليه ربه صلاة تحظيه، وتزلفه وتعليه، وتقربه وتدنيه. بعثه
في خير عصر،
وحين فترة كفر، رحمة لعبيده، ومنة لمزيده. ختم به نبوته، ووضَّح به حجته،
فوعظ ونصح، وبلَّغ وكدح. رؤوف رحيم بكل مؤمن رضي، وليٌّ زكي. عليه رحمة
وتسليم وبركة وتكريم، من رب غفور رحيم، قريب مجيب. وَصَّيتُكم جميع من حضر
بوصية ربكم، وذكَّرتُكم سنة نبيكم، فعليكم برهبة تسكن قلوبكم، وخشية تُذْري
دموعكم، وتقية تُنْجيكم، قبل يوم يذهلُكم ويَبْليكم، يوم يفوز به من ثقل
وزن حسنته، وخفَّ وزن سيئته، ولتكن مسألتكم مسألة ذل وخضوع وشكر وخشوع،
وتوبة ونزوع وندم ورجوع. وليغتنم كل مغتنم منكم صحته قبل سقمه، وشبيبته
قبل هرمه وكبره، وفرصته وسعته وفرغته قبل شغله، وغنيه قبل فقره، وحضره
قبل سفره، من قبلِ يهرم ويكبر ويمرض ويسقم ويمله طبيبه، ويعرض عنه حبيبه،
وينقطع عمره، ويتغير لونه، ويقل عقله، قبل قولهم هو موعوك، وجسمه منهوك،
قبل جده في نزع شديد، وحضور كل قريب وبعيد، قبل شخوص بصره وطموح نظره،
ورشح جبينه، وسكون حنينه، وحديث نفسه، ويُتِّم منه وِلْدُه، وتفرق عنه عدوه
وصديقه، وقُسِّم جمْعه، وذهب بصره وسمعه، وكِّن ومدِّد، ووجِّه وجرِّد، وعرِّي وغسِّل،
ونُشِّف وسجي، وبُسط له وهُيئ، ونُشر عليه كفنه، وشُد منه ذقنه، وقُمِّص وعُمم،
ووُدِع عليه وسُلم، وحُمل فوق سريره وصُلي عليه، ونقل من دور مزخرفة،
وقصور مشيدة، وحجر منجدة، فجُعل في ضريح ملحود، بلبن منضود، مُسَقَّفٌ بجلمود،
وهيلَ عليه عفره، وحُثي عليه مَدَرُه، وتحقق حذره، ونُسي خبره، ورجع عنه وليه
وصفيه، ونديمه ونسيبه، وتبدل به قريبه وحبيبه. فهو حشو قبر ورهين قفر،
يسعى في جسمه دود قبره، ويسيل صديده على صدره ونحره، يسحق برمته لحمه،
وينشف دمه، ويرم عظمه، حتى يوم حشره ونشره، فيُنشر من قبره، ويُنفخ في
صوره، ويدعى بحشره ونشوره. فَثُم بُعثرت قبور، وحُصلت سريرة صدور، وجيء
بكل نبي وصديق، وشهيد ونطيق، وقَعد للفصل رب قدير، بعبده بصير خبير، فلَكم
من زفرة تعنيه، وحسرة تقصيه، في موقف مهيل، ومشهد جليل، بين يدي ملك عظيم،
بكل صغيرة وكبيرة عليم، حينئذ يَلجم عرقه، ويحصره قلقه، عَبرته غير مرحومة،
وصرخته غير مسموعة، وحجته غير مقبولة، تُنشر صحيفته، وتبين جريرته، حيث نظر
في سوء عمله، وشهدت عينه بنظره، ويده ببطشه، ورجله بخَطْوِه، وجلده بمسه،
ويُهدده منكر ونكير، وكُشف عن حيث يصير، فسُلسِل جيده، وغلغلت يده، وسيق يُسحب وحده
، فورد جهنم بكرب وشدة، وظل يُعذب في جحيم، ويُسقى شربة من حميم، تشوي وجهه، الله الله الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://naksh.own0.com
عبد الله



عدد المساهمات : 21
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الخطبة الخالية من الألف للإمام علي ( عليه السلام )    الإثنين 25 أبريل - 5:32

الله يفتح عليك اخرجت لنا من بعض كنوز الامام على عليه السلام باب العلم وباب الحكمة واحياكم الله وابقاكم على محبته ومعرفته ورضاه ودمتم سالمين اللهم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخطبة الخالية من الألف للإمام علي ( عليه السلام )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة النقشبندى والحقيقة المحمدية العرفانية والعلوم الصوفية والحقائق الروحانية :: مملكة آل البيت عليهم السلام :: مملكة مناقب وعلوم أهل البيت وكراماتهم رضى الله عنهم-
انتقل الى: